السيد حيدر الآملي

16

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وورد عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله أيضا أنّه قال ( في ) ليلة أسري به : « علّمت علوم الأوّلين والآخرين » . الحديث : « 5 » ويصدّق ذلك ما ورد في الخبر عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه : « إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله سئل عن خلقه إذا أنزل : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [ القلم : 4 ] . فقال : خلقي القرآن ، وعلمي القرآن ، وليس في الوجود شيء بخارج عن القرآن » . « 6 »

--> ( 5 ) قوله : علّمت علوم الأوّلين والآخرين . روي قريب منه في التفسير المنسوب إلى الإمام العسگري عليه السّلام ص 152 في سورة البقرة الآية 21 : فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وأخرج قريب منه الترمذي ج 5 ص 366 ، الحديث 3233 و 3234 . وراجع تفسير المحيط الأعظم » ج 1 ص 258 التعليق 39 ، وج 2 ص 418 التعليق 216 ، وج 3 ص 505 التعليق 231 ، وج 4 ص 104 التعليق 64 ، فتجد في كلّ منها مطلبا ومصدرا يرتبط الحديث . ( 6 ) قوله : خلقي القرآن . أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده ج 42 ( الطبع الجديد ) ص 183 ، الحديث 25302 ص 353 ، الحديث 25547 ، وأخرجه الطبري في تفسيره ج 29 ص 13 في سورة القلم الآية 4 : إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ وأيضا الحاكم في « المستدرك » ج 2 ص 392 . وفي « اللباب في علوم القرآن » ج 19 ص 269 ، عن علي عليه السّلام ، في تفسير سورة القلم ، -